وفقًا للمسؤولين، فإن العمليات الجوية والبحرية المتزايدة للبر الرئيسي الصيني في المنطقة قد طمست الخط الفاصل بين زمن السلم وزمن الحرب، مما يعني أن الجيش التايواني سيكون لديه وقت أقل للاستجابة للأزمات.
قالت وزارة الدفاع التايوانية في بيان يوم الأحد إن تمرين الاستعداد القتالي الفوري، الذي يستمر حتى يوم الجمعة، صُمم لتعريف القوات بظروف ساحة المعركة وإجراءات القتال.
قال مسؤولو الدفاع إن التمرين سيركز على الفترة التي تسبق بدء النزاع مباشرة، لاختبار ما إذا كانت الوحدات قادرة على الاستعداد والانتشار بسرعة بعد تلقي الأوامر.
أظهر التلفزيون المحلي وحدات من الجيش والبحرية والقوات الجوية تحتل مواقع تكتيكية، وتحمي البنية التحتية الحيوية، وتختبر أنظمة القيادة والسيطرة والدعم اللوجستي.
أعلنت الوزارة عن التمرين بعد ساعات من تقارير تفيد بأن جيش التحرير الشعبي نفذ يوم الأحد مهمته الثانية للتدريب البحري بعيد المدى هذا العام.
#جيش_التحرير_الشعبي #ضغط #تايوان #تبدأ #مناورة #محاكاة #انتشار #سريع #أزمة


