مثل جنوب شرق آسيا تعاني المنطقة من عدم اليقين في إمدادات الطاقة، وتداعيات الصراع الإيراني، والتنافس المتزايد بين الولايات المتحدة والصين، ويبدو أن روسيا تقدم نفسها كخيار 'قوة ثالثة' قابل للتطبيق للمنطقة، وفقًا للمحللين.
كان عرض موسكو واضحًا في الآسيانقمة آسيان-روسيا التذكارية في قازان يوم الخميس، حيث التقى الزعيم الروسي فلاديمير بوتين بنظرائه الإقليميين، واتفق الجانبان على تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية، إلى جانب عدة صفقات ثنائية تم إبرامها على هامش القمة.
أعطت القمة لروسيا منصة أخرى للتودد إلى رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في وقت تتطلع فيه العديد من الحكومات الإقليمية إلى تنويع مصادر الطاقة، وإبقاء خياراتها الدبلوماسية مفتوحة، وتجنب الانجرار بشدة إلى مدار واشنطن أو بكين.
أبرمت موسكو عدة اتفاقيات متعلقة بالطاقة هذا الأسبوع، مثل إطار للتعاون في الاستخدام السلمي للطاقة النووية مع لاوس، والذي يتضمن استكشاف محطة طاقة نووية روسية التصميم في هذا البلد الواقع في جنوب شرق آسيا بينما يعمل نحو تحقيق صافي انبعاثات صفري بحلول عام 2050.
كما قدمت ضمانات لـ ماليزيا بشأن إمدادات البنزين والنفط والغاز، مع استعدادات تمت 'لإبرام اتفاقية طويلة الأجل'، حسبما قال رئيس الوزراء انور ابراهيم للصحفيين.

أكد أليكسي ليخاتشيف، المدير العام لشركة روساتوم الروسية المملوكة للدولة للطاقة النووية، في الوقت نفسه أن أندونيسيا 'يُظهر اهتمامًا هائلاً بالتقنيات النووية' بينما يستكشف خططًا لتطوير محطات طاقة نووية عائمة.
#روسيا #تأمين #وضع #قوة #جنوب_شرق_آسيا #طاقة #دفع

