تهدف أنشطة بناء القدرات التي تقوم بها أمانة منظمة التجارة العالمية إلى مساعدة المسؤولين الحكوميين على توسيع خبراتهم في شؤون منظمة التجارة العالمية، بما في ذلك حقوقهم والتزاماتهم بموجب اتفاقيات المنظمة، وقدرتهم على التفاوض بشأن القواعد التجارية، بالإضافة إلى تعزيز مصالحهم المحلية. ويهدف الصندوق الاستئماني العالمي، الذي قدم حوالي 2800 ورشة عمل منذ عام 2001، إلى دعم الاقتصادات النامية وأقل البلدان نمواً في الاستفادة من التجارة العالمية لدفع عجلة التنمية الاقتصادية.
قال أندرو رزق: “أشكر السويد على تجديد مساهمتها القيمة في الصندوق الاستئماني العالمي. من خلال المساعدة الفنية وأنشطة بناء القدرات، تسعى أمانة منظمة التجارة العالمية إلى دعم الاقتصادات النامية وأقل البلدان نمواً للمشاركة الكاملة في المنظمة حتى تتمكن من توسيع آفاقها التجارية على المستوى العالمي.”
قالت السفيرة تورنبرغ: “التجارة محرك قوي للتنمية. من خلال مساهمة السويد في الصندوق الاستئماني العالمي، نحن نستثمر في قدرة البلدان النامية، وخاصة أقل البلدان نمواً، على المشاركة بفعالية في النظام التجاري متعدد الأطراف واستخدام التجارة لدعم النمو الاقتصادي المستدام والشامل. وهذا يعكس التزام السويد الطويل الأمد ببناء القدرات المتعلقة بالتجارة كركيزة مهمة لتعاوننا الإنمائي ونظام تجاري متعدد الأطراف قوي قائم على القواعد.”
منذ بدء مساهماتها في عام 2002، قدمت السويد 70 مليون فرنك سويسري للصندوق الاستئماني العالمي لدعم المشاركة الفعالة لجميع أعضاء منظمة التجارة العالمية في التجارة.
#منظمة_التجارة_العالمية #بيانات #صحفية #السويد #تساهم #مليوني #كرونة #منظمة_التجارة_العالمية #بناء_القدرات #أنشطة

