هناك فجوة قيادية متزايدة لا يتحدث عنها الكثيرون. يعتمد العديد من القادة على مهارات لم تعد تتوافق مع احتياجات ومتطلبات دورهم ومكان العمل اليوم. تظهر العواقب غير المقصودة في كل مكان. الثقة تتآكل، والمشاركة الوظيفية في أدنى مستوياتها على الإطلاق منخفضة, المواهب تغادر، والابتكار يعاني. حتى القرارات حسنة النية لها هبوط غير متناغم. أسباب هذه المشكلات ليست إخفاقات أخلاقية أو عيوب شخصية؛ إنها فجوات في المهارات.
#قادة #مهارات #القوة

